إذا كنت الآن في فيسبوك أو جوجل وتستهلك بيانات عملاء لا تتجاوز 15+ سنة، فإن الذكاء الاصطناعي هو في الأساس رمز غش ضخم لعملك الفعلي. تخيل أنك تضع نموذج اللغة الكبير على كامل تاريخك لبيانات المستخدمين بما في ذلك ملفات تعريف المستخدم، السلوك، إشارات النية، المشتريات، تفاعل المحتوى، أسباب التغيير، مما يسمح لك ببناء فهم دلالي سخيف لكل مستخدم. أشياء مثل: - ما يحاولون فعله فعليا - ما يستجيبون له عاطفيا - ما يتجنبه باستمرار - ما يشترونونه بعد ترددهم - ما هي أنماط اللغة التي تتنبأ بالتحويل - ما هي تسلسلات الأفعال التي تسبق التدوير فجأة أصبح الاستهداف أكثر من مجرد التركيبة السكانية، مثل معرفة الحالة العاطفية الحقيقية والدافع وراء كل فعل. هذه مساحة جديدة تماما مستخرجة من بيانات قديمة، ولهذا السبب يضخم الذكاء الاصطناعي كل عمل إعلانات قديم. الشركات الشاغلة لديها النفط ونماذج اللغة الكبيرة هي المصفاة.