هل يتذكر الناس المقابلة الكارثية التي أجرتها كامالا مع ليستر هولت حيث طرح عليها بعض الأسئلة الصعبة قليلا وانهارت تماما؟ يقال إنها قضت أياما تعيد مشاهدة الإذلال على قناة الكابل، مما دفعها إلى دوامة دفعتها للاختباء وتجنب الإعلام لمعظم العام. من المفترض أن يكون السياسيون نرجسيين صامدين يستفيدون من اهتمام الإعلام، ولهذا من المقلق جدا أن تكون سياسية بمكانتها هشة نفسيا وتتطلب التعامل المكثف مع السياسيين. أعتقد أن الكتلة الديمقراطية تحب فكرة 'كامالا' لأنها ستكون مطيعة ومعتمدة تماما كما كان جو بايدن في أضعف حالاته، وأقل إثارة للناس من بايدن.