اتضح أن هناك تمييزا جنسيا كبيرا بين المعلمات (الإناث) ضد الأولاد، وأن الأولاد أكثر عرضة بنسبة 33٪ لأن يحصلوا على درجات أعلى عندما لا يعرف المعلم جنسهم، والرجال لا يتأخرون بل يغرقون (لصالح البنات) هذا ليس مساواة، بل هو اضطهاد.