ترامب والجمهوريون يستمرون في طرح الأسئلة عما هو القادم في إيران. إجاباتهم هي "نأمل" هذا أو "نأمل" ذاك.  الأمل ليس استراتيجية، والخطة المبنية على الأمل فقط هي الطريقة التي ننتهي بها في حروب استمرت لعقود كلفت آلاف الأرواح الأمريكية.