للأسف، لم يعد النقاش السياسي جادا. مجرد مزيج غريب من الجهل، المضلل، المليء بالكراهية، المتصيدين، الكذابين والدعاية. الأشخاص الذين يريدون فعلا إصلاح الأمور أو إجراء محادثات جادة هم الأقلية القاتمة.