أتفق أن تشارلي لم يكن ليخون الرئيس لكنه كان سينصح بشدة بعدم هذا الفعل، ونعلم ذلك لأنه فعل ذلك بقوة في العلن والسرا لم يكن هناك خطأ في موقفه آنذاك ولا يوجد خطأ فيه الآن