بالأمس، صدرت دراسة تبرز أن الشباب أكثر ميلا لأن يقولوا إن على النساء "طاعة" الرجال، بضعف احتمال الموافقة مقارنة بجيل الطفرة السكانية. تصدر هذا الاكتشاف عناوين عناوين مثيرة للنقرات حول العالم، وكان مثالا آخر على كيف يصور المجتمع اليوم الشباب بأنهم "كارهون للنساء". لكن إذا نظرت إلى الدراسة، ستدرك أن من أجراها لديهم أجندة، وكانت الشابات أيضا أكثر من ضعف احتمال الموافقة على نظرائهن من جيل الطفرة السكانية. أعتقد أن هذا مؤشر على أن الشباب يشعرون أن الأمور لا تسير كما هي اليوم، ويسعون لتغييرات لتحسين العلاقات بين الرجال والنساء. كن حذرا من العناوين التي تقرأها!