"الفرط في الاعتقاد يهدف إلى تسوية تجاوز الخرافة. لا يوجد مكان يظهر هذا التداخل أكثر من الدور الذي تلعبه الضجة في السوق. هنا يعمل الضجيج بشكل ملموس ك 'عنصر من عناصر الثقافة الفعالة التي تجعل نفسها حقيقية'، حيث يقاس الواقع بدقة بالدولار. هذا يربط الفرط في الاعتقاد مباشرة بمستوى الكفر. لا داعي للإيمان بالدعاية الإلكترونية أو التشينا بهذا الحماس... لجني ثروة. كل ما هو مطلوب هو القدرة (أو الحظ) على الاستفادة من الأرباح في النقطة المناسبة من دورة الضجة."