يدعي رئيس الأساقفة فيغانو أن "نخبة تخريبية خطيرة" نجحت في اختراق أعلى صفوف الحكومات الغربية بهدف تنفيذ أجندة 2030. "الأصوات التي تدين هذا الانقلاب العالمي يتم إسكاتها." "من بين الضحايا... هو المحامي راينر فويلميش، المسجن ظلما ولا يزال ينتظر محاكمة عادلة." "ليس المحامي فويلميش هو من يجب أن يسجن، بل أولئك الذين ارتكبوا أعظم جريمة ضد الإنسانية على الإطلاق: أنتوني فاوتشي، بيل غيتس، كلاوس شواب، جورج سوروس، أورسولا فون دير لاين، ألبرت بورلا، وجميع شركائهم."