إذا لم يتمكن الجمهوريون، رغم احتفاظهم بالرئاسة وكلا مجلسي الكونغرس، من تمرير قانون الإنقاذ، فعلى الناخبين المحافظين حقا أن يتقبلوا حقيقة أنهم لا يملكون فعليا حزبا يمثلهم. لديهم فقط أشخاص يستغلونهم من أجل المال والتقدم المهني.