من المرجح الآن أن يخسر الجمهوريون كل من مجلسي النواب ومجلس الشيوخ، وترامب يخوض حملته ضد توماس ماسي، المحافظ المصنف "A" في مقعد أحمر عميق، محاولا استبداله بشخص غادر الحزب الجمهوري لأنه كان يكره ترامب، ببساطة لأن ماسي قاتل لإصدار ملفات إبستين، التي وعد ترامب نفسه بإصدارها كمرشح. وفي الوقت نفسه، ترتفع الأسعار، والترحيلات الجماعية أصبحت مفيدة، وإيران تغرق ناقلات النفط الأمريكية في حرب نيابة عن دولة أجنبية وعد المرشح ترامب بعدم قيادتها لأمريكا. ألترا ماجا!