لقد رأيت العديد من الشقق المخدومة مؤخرا، وأشعر أن أكبر مشكلة هي أن مساحة "غرفة المعيشة" في هذه الشقق كبيرة جدا، و"غرفة الدراسة" إما غير موجودة أو غير مهمة، فقط وضع طاولة في غرفة النوم. بالنسبة لي، أهم مساحة في المنزل هي غرفة الدراسة، وليس غرفة المعيشة. كان مفهوم التصميم التقليدي دائما هو غرفة المعيشة كمركز للتصميم، لكن المكان الذي أقضي فيه أكثر شيء في العالم هو غرفة الدراسة. الدراسة هي مكان للعمل واللعب وربط العالم، كما أنها مساحة لي للتواصل مع وكيل الذكاء الاصطناعي. في المستقبل، عندما أجدد المنزل، سأغير غرفة المعيشة إلى غرفة دراسة كبيرة، وسأزيل التقسيم الوظيفي للغرفة قدر الإمكان، حتى يمكن دمج المنزل بأكمله.