أكبر مشكلة تتعامل معها الولايات المتحدة الآن ليست إيران — بل تكلفة ديونها الخاصة. ببساطة: الحكومة لا تستطيع تحمل الحرب في هذه المرحلة، وأسعار الفائدة المرتفعة أصبحت تهديدا وجوديا.