يقول تاكر كارلسون إن وكالة الاستخبارات المركزية راجعت رسائله النصية ولأنه كان يتحدث مع إيران قبل الحرب، على الأرجح لإجراء مقابلات ينظر في توجيه تهم لتاكر كارلسون بموجب قانون الوكلاء الأجانب