لا أتوقع من المشارعين اليمينيين الفوضوية أن يتمتعوا بالنزاهة، لكن من الغريب رؤية ما بدأ كمنشور عشوائي على تويتر يتكرر في مقال رأي من قبل هيئة تحرير واشنطن بوست دون أدنى تحقق من الحقائق.