تاكر لم يرتكب الخيانة، لكن مايك هاكابي التقى بشخص فعل ذلك، ولم يهتم أي من هؤلاء المجانين الذين طالبوا بسجن تاكر بذلك. لماذا؟ لأن الخيانة وكونك عميلا أجنبيا لصالح إسرائيل مقبولان لدى الحزب الجمهوري.