شاب في جامعتي لم يشتر أي كتاب دراسي خلال 3 سنوات. نفس الشخص الذي كان يبدو دائما مسترخيا قبل الامتحانات بينما الجميع في حالة ذعر. أخيرا سألته كيف. أخرج حاسوبه المحمول وأظهر لي سير العمل الخاص به مع كلود. شعرت بالغباء لأنني درست بهذه الطريقة. لم يطلب من كلود أبدا تلخيص فصلا. كان أول سؤال له في كل فصل دراسي هذا: "هذا هو منهج المقرر الخاص بي وهذه هي آخر خمس سنوات من أوراق الامتحان لهذه المادة. أخبرني ما هي المفاهيم التي تظهر أكثر. أخبرني بما يهتم به الأستاذ بوضوح. أخبرني بما يمكنني تجاهله بأمان." لم يكن يحاول تعلم الدورة. كان يحاول تعلم الامتحان. الشيء الثاني الذي أراني إياه كسر عقلي قليلا. كان يأخذ المواضيع التي أشار إليها كلود ويسأل: "اشرح هذا كما لو أنني بحاجة للإجابة على سؤال امتحان، وليس كما لو أنني بحاجة لفهمها بعمق. ماذا يبحث الفاحص؟" كنت أقضي 4 ساعات على فصول يمكنه فك شفرتها في 20 دقيقة. آخر موضوع كان يطرحه في الليلة التي تسبق كل صحيفة: "بناء على كل ما غطيناه، أعطني الأسئلة الخمسة الأكثر احتمالا أن تظهر غدا. إذا أجبهم كما يفعل طالب متفوق." كان ينام الساعة 11 مساء. ...