تحديث الحياة الذي لم يطلبه أحد، لكن ربما كنت تحب بعض الأشياء التي كتبتها وتساءلت إلى أين ذهبت: منذ فترة صادفت نظرية الكرة المطاطية. الفكرة بسيطة: تخيل أنك تجمع بين خمس كرات - العمل، العائلة، الصحة، الأصدقاء، والروح. العمل مصنوع من المطاط. أسقطها وستعود للعودة. أما الأربعة الأخرى فهي مصنوعة من الزجاج. إذا أسقطت واحدة من تلك الأحذية ستتحطم. هذا أثر في كثيرا، وكان منطقيا جدا. بعد أن عملت بعدة دورات بدون توقف، قررت أن الوقت قد حان لأعيش حياة قصيرة، مع زوجتي وأطفالي الصغار. اضطررت للابتعاد عن التغريد وكتابة النشرات الإخبارية، وغالبا ما انفصلت عن الأسواق. أخذت عائلتي كلها في مغامرة بالسفر حول اليابان لبضعة أشهر، بينما أجريت الكثير من أعمال الترميم في المنزل في المنزل. قضيت وقتا لا يقدر بثمن مع ولدي الصغيرين. صنعت ذكريات ومررت بتجارب لا تنكرر في العمر سأتذكر بها بحب كلما تقدمت في العمر. أنا دائما واعية جدا أن الغد ليس أمرا مفروغا منه. عليك أن تجد طريقة لتعيش في الحاضر. في كل مرة أسجل فيها الدخول إلى X، أتلقى قصة الهلاك التي تقول إنه إذا لم تكن متصلا بالإنترنت كل ثانية من اليوم ستتأخر وتصبح عبدا عندما يسيطر الذكاء الاصطناعي نهائيا. لا تصدقوا تلك الأكاذيب يا أصدقاء. العمل الجاد مذهل، لكنه مطاطي، وسيعود للعودة. عائلتك وأصدقاؤك؟ هذه زجاج. وهي أكثر أهمية على المدى الطويل. لا تنس ذلك. (منظر صغير من هاكوني - مكان جميل)