قصة الموقع: صبار باتش خارج الحرم الهالسيون مباشرة يوجد رقعة صبار يعتني بها رعاة السانكتوم كجزء من ممارسة التجديد الروحي والشفاء. بينما قد تساعد العناية بالنباتات وحدها الباحثين عن السلام المحبطين على إيجاد صفاء ذهني، قد يقدم أساتذة الحرم أيضا طعونا مصنوعة من شرائح الصبار في طقس تطهير الأرواح.