كنت أفكر في سؤال مؤخرا: هل مصير الإنسان محدد سلفا؟ صرخ أحدهم: مصيري بيدي لذا اخترقت قفص التفكير، وعملت بجد، ودرست، وحققت تقدما... في النهاية، غير مصيره! ما يثير فضولي هو من يمكنه أن يقول إن الصراخ "مصيري بي" وأن الصراع والحظ في الشدائد ليسا جزءا من المصير النهائي؟ من الولادة حتى المغادرة، هناك عدد لا يحصى من الحوادث في المنتصف، والتي تؤدي إلى نتائج صغيرة لا حصر لها، وأخيرا إلى نتائج كبيرة. ربما تكون الخيارات الرئيسية في المنتصف بفارق دقائق قليلة فقط، وسيكون هناك فرق كبير. من يمكنه أن يقول إن هذه الصدف ليست قدرا. لاحقا اكتشفت أن ما يسمى بالصراخ "مصيري بي" هو الطريق الوحيد الذي سيراه عليه الشخص الذي لا يعرف مصيره النهائي. هذه الجملة تخبرنا: يمكنك أن تقرر مصيرك بأنفسك!