يخرج الإيرانيون إلى الشوارع وسط الإضرابات المستمرة، يحتفلون بمهرجان تشارشانبي سوري القديم الذي أصبح رمزا قويا للمقاومة ضد الجمهورية الإسلامية. رغم تحذيرات النظام، والوجود الأمني المكثف، وقيود الإنترنت، تتجمع الحشود، وتشعل الحرائق، وتتحدى محاولات قمع الاحتفالات العامة.