أعتقد أن وكالة المخابرات المركزية قبضت على جو كينت وهو يسرب معلومات، وأخذت هاتفه، ورأته يرسل رسالة نصية إلى تاكر كارلسون. ثم ركض جو إلى تاكر، مدعيا أن وكالة المخابرات المركزية تقرأ رسائلهم، وفجأة، هكذا بدأت القصة.