أقدم تعازي على هذه الخسارة العظيمة لعائلة ذلك الشهيد الموقرة، ولكل زملائه في الحرس الثوري الإسلامي، ولجميع أعضاء البسيج الأعزاء – الذين أعتبر نفسي بينهم الأقل بينهم.