أحصل على عدة من هذه الأيام في الأسبوع... دعاة إعلاميون ومؤثرون ولاعبو أنظمة مزيفون يبالغون كتابي (مع بعض الملخصات المعقولة نوعا ما) ويحاولون جذبي إلى عروضهم لمضاعفة تأثيره. أحيانا يتظاهرون بأنهم محررون أو محررون سابقون في دار نشر كبرى. أحيانا يسخرون من مؤلف شرعي. أحيانا يخفون جهاز تتبع في بكسل أبيض على أبيض في بريدهم الإلكتروني. أيها المؤلفون، احذروا!