الرجل الذي لم ينطق بكلمة يدعى رعب الشياطين. في كل الكتاب المقدس، لا ينطق القديس يوسف بكلمة واحدة. هو صامت لكنه يتصرف. يستيقظ عند منتصف الليل ليهرب إلى مصر. هو يحمي العذراء. هو يقيم ابن الله. عنوانه في الترتيل هو رعب الشياطين (Terror Daemonum). لماذا؟ لأن الشيطان يخاف الصمت. يخاف الشيطان من الرجل الذي يؤدي واجبه دون شكوى، دون تفاخر، وبدون تردد. القديس يوسف هو نموذج الحياة الداخلية. هذا يجعله السلاح الروحي المثالي في القتال الروحي الهادئ. في عصر الغياب والنجاسة، نحن بحاجة إلى روح القديس يوسف أكثر من أي وقت مضى. عالمنا الحديث يعاني من رجال ضعفاء، وبيوت محطمة، وانهيار الأبوة. القديس يوسف هو الترياق للعصر. القديس يوسف، رعب الشياطين، صل من أجلنا!