كانت الحكمة التقليدية في العقد الثاني من الألفية أن استقلال الطاقة سيقلل من التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. في الواقع، خفض الإنتاج المحلي المرتفع من مخاطر الاضطراب الاقتصادي، مما جعل إجراءات مثل الضربة على إيران قابلة للتطبيق.