تناولت الغداء في متجر قديم للمشاهير، وطلبت شريحة لحم دجاج مقلي من شاي الحليب في الواجهة والمخرج، وكان هناك سائعان، امرأة ورجل، سيدة، رأى أن ما طلبته قد وصل، وغطت فمها بمظهر متكلف وقالت: "يبدو لذيذا جدا!" فيما يتعلق بآداب، أجبت وشرحت أن هذا هو الطبق المميز هنا، شريحة الدجاج غنية، الجلد محترق وطري، وزيت البصل الأخضر والنودلز ضروريان! حدق بي الرجل وكأنني مهتمة... (أنا متأكد أنه مهتم بها، لكن هناك فتاة أخرى بينهما) ابتسمت للشخص الآخر.... تابع، هناك أيضا شاي الحليب المخزن من عام 1952... ناعم وعطري، أما بالنسبة للتوست الغربي، فهو لا بد منه.... لاحقا، فكرت فيما إذا كنت متحمسا أكثر من اللازم.... في الواقع، هذه هي طريقة الضيافة! لا مزيد من الكلمات.... أفكر، أين الحد الفاصل بين الناس؟ التفكير في هذا الولد متوتر جدا، ليس كأنك تطارد الفتيات هكذا، إنه لك، هو لك، دائما لك، ليس لك، ليس لك أبدا... ناهيك عن أنه مجرد آداب اجتماعية...