هؤلاء هم الجنود الأوكرانيون الذين تحتاجهم أمريكا الآن ولا تملكهم. هم لا يترددون مع الطائرات بدون طيار. لا يصابون بالذعر تحت المدفعية. لقد أمضوا أربع سنوات متواصلة يتعلمون كل شيء يمكن أن تلقيه الحرب الحديثة على إنسان، وما زالوا واقفين. في الوحل. ضد روسيا. يبتسم. إذا كنت أمريكيا وتهتم بحياة الأمريكيين، وأعني فعلا تهتم وليس بالاهتمام العلمي على الصدام، هؤلاء هم الرجال الذين تريدهم بجانب أبنائك وبناتك عندما تتوقف إيران عن كونها ضربة جوية وتبدأ في قتال في الشوارع. ليس لأنهم شجعان. الشجاعة رخيصة. لأنهم يعرفون بالضبط كيف يعيدون الناس إلى منازلهم أحياء. لقد ارتكبوا كل الأخطاء حتى لا يضطر أطفالك لذلك. لا أحد على وجه الأرض يفعل هذا أفضل من ذلك. ليس البريطانيون. ليس الإسرائيليون. لا أحد. إليك الحقيقة المزعجة حول القوة الجوية. لا ينهي الحروب. لم يكن كذلك أبدا. إيران ستستوعب كل ضربة، وتتفرق بين السكان، وتستمر في ضرب الأهداف في المنطقة حتى يضطر أحدهم، في مكان ما، إلى وضع قوات فعلية على الأرض. حرب حضرية. المسافة الضيقة. نوع القتال الذي يملأ التوابيت وينهي المسيرة السياسية. هذه هي اللحظة التي يتوقف فيها وجود الأوكرانيين إلى جانبك عن كونه نقطة نقاش في السياسة الخارجية ويبدأ في أن يكون الفرق بين جندي عائد إلى الوطن أو علم مطوي في المطار. أكثر المقاتلين خبرة في القتال على وجه الأرض هم أوكرانيون. هم يعرفون كل تكتيك للطائرات بدون طيار، وكل كمين، وكل حيلة أنتجتها هذه الحقبة من الحروب. تعلموا كل ذلك بالطريقة الصعبة. وكانوا مستعدين، مستعدين حقا، لمشاركة كل جزء منه مع أمريكا. بدلا من ذلك، قضت واشنطن عاما في إذلال رئيسهم علنا. كم عدد الأرواح الأمريكية التي يستحق هذا القرار فعليا؟ ربما يجب على شخص في البيت الأبيض أن يحسب ذلك. غاندالف / @Microinteracti1