قامت كانديس أوينز ذات مرة بمقاضاة مالك العقار بسبب تسرب مياه في مبناها. ادعت أن هذا التسرب تسبب في حدوث عفن غير مرئي انتشر إلى شقتها، مما عرضها ل "هواء سام" تسبب في مرضها النفسي، وترك لها ندوبا استدعت جراحة، وأصاب شمع أذنها، وتسبب في التهابات فطرية جهازية جعلتها طريحة الفراش لأشهر. شهدت قائلة: "عندما يكون هناك عفن في الهواء، يمكن أن يقفز إلى داخل جسمك"، مما يقال إنه تسبب في "تعفن جلدها من الداخل إلى الخارج." ادعت أن هذا "شيء عادي جدا" عند تعرضه للعفن السام، مضيفة: "يقفز إلى جسمك كما قيل لي... عدوى خميرة الجسم... من الرأس حتى أخمص القدمين، خميرة الجلد... لا زلت أحتفظ بندوبا منه." وبما أنها كانت تتعرض للتسمم بنشاط، بقيت كانداس في الشقة بطبيعة الحال لكنها رفضت دفع الإيجار من سبتمبر 2016 حتى تم طردها قسرا في يناير 2017. وفي النهاية خسرت الدعوى وأمرت بدفع تعويضات وأجر قانونية قدرها 21,022.89 دولارا.