قال فريدي ميركوري لماري أوستن في وصيته: 'لو كانت الأمور مختلفة، لكنت زوجتي، وهذه كانت ستكون زوجتك على أي حال.' (1984).... تظل علاقة فريدي ميركوري مع ماري أوستن واحدة من أكثر الجوانب تميزا وصدقا في قصة حياته. التقى الاثنان لأول مرة في أوائل السبعينيات، قبل أن تحقق كوين شهرة دولية، وأصبحا سريعا لا يفترقان. عاشا معا لعدة سنوات، وحتى أن فريدي تقدم لخطبتها، رغم أن علاقتهما تغيرت في النهاية بعد أن تقبل ميوله الجنسية. على الرغم من أنه لم يعد مرتبطا عاطفيا، كان ميركوري غالبا ما يصف ماري بأنها "زوجته العرفية"، والشخص الذي يثق به بعمق أكبر. عند كتابة وصيته، أوضح فريدي مدى مركزية ماري في حياته. ترك لها الجزء الأكبر من ممتلكاته، بما في ذلك قصره المحبوب جاردن لودج في لندن. كلماته، "لو كانت الأمور مختلفة، لكنت زوجتي" تعكس حبه الدائم لها واعترافه بأن رابطتهما تجاوزت التعريفات التقليدية. وقفت ماري أوستن إلى جانب ميركوري حتى أيامه الأخيرة، تعتني به خلال مرضه ولاحقا خدمت كحارسة لإرثه. توضح علاقتهما أن الحب يمكن أن يتخذ أشكالا عديدة، وأن العائلة المختارة يمكن أن تكون أحيانا قوية مثل، إن لم تكن أقوى، من الروابط التقليدية. بالنسبة لفريدي، كانت ماري مرساة حياته العاصفة من الشهرة. © صور التاريخ #archaeohistories