أكبر ضحية اليوم هي 'العروسان الجدد الذين تزوجوا بالقرب من غوانغهوامون' عندما جاء 260,000 شخص، قاموا بسد الطريق، وفتشوا الطريق، وأحدثوا الكثير من الضجيج باستخدام أجهزة كشف المعادن، لكن انتهى الأمر بتجمع 38,000 شخص. دفع العروسان عشرات الملايين من الوون للقيام بذلك في الفندق، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على سيارة أو حافلة، لذا لم يتعرضوا إلا لأضرار. لا أعرف ماذا يمكن للشرطة أن تفعل، لذا الفندق لا يستطيع فعل شيء... من المسؤول عن تدمير الزفاف؟