أقل الناس إلهاما والأقل إلهاما على الإطلاق لا يفهمون لماذا لا أحد متحمس للهراء وفي نفس الوقت يعتقدون أن لا أحد يفهمه وأنهم أذكى من الجميع، وفي نفس الوقت هم في غرف صدى حيث لا أحد يرتبط بالأفكار الأصلية