في كل مرة يغادر فيها المزارع، كانت البقرة تبكي لساعات، فبدأ يأخذها معه إلى محطة القطار. في ريف أيرلندا، لاحظ أحد المزارعين أن بقرة معينة كانت تتعرض للضيق في كل مرة تغادر فيها لجلب المؤن بالقطار. لم تستطع زوجته تحمل سماع بكائها لساعات، فقرر يوما ما أن يأخذها معه ويتركها تنتظر في المحطة بدلا من ذلك. بطريقة ما، فهمت البقرة. منذ ذلك اليوم، أصبح روتينهم. كانت تنتظره بصبر في المحطة حتى يعود قطاره، ثم تمشي بسعادة عائدة إلى المنزل بجانبه. كان هذا النوع من الولاء الذي يتوقعه الناس من كلب، وليس من البقرة، ولهذا السبب بقيت القصة مع كل من شاهدها.