🚨حصري🚨 أرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي مذكرة إلى جهات إنفاذ القانون توضح وجود تهديد متزايد في الولايات المتحدة خلال الحرب الأمريكية الإيرانية. يسلط هذا التقرير التوعي بالوضع، المؤرخ في 20 مارس 2026، الضوء على إمكانية تصاعد التهديدات الجسدية من قبل حكومة إيران بعد الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، لا سيما ضد الجيش الأمريكي وموظفي ومنشآت الجيش والحكومة، والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية وداعميها المفترضين، والمعارضين الإيرانيين وغيرهم من النشطاء المناهضين للنظام في الولايات المتحدة. قد يرى المتطرفون العنيفون من خلفيات أيديولوجية متنوعة، بمن فيهم من يعارضون الولايات المتحدة أو إسرائيل، هذا الصراع كمبرر للعنف." تتابع المذكرة قائلة: "لم تحدد مكتب التحقيقات الفيدرالي واللجنة الوطنية للتكنولوجيا تهديدا محددا للجمهور العام في الولايات المتحدة، والحكومة تشكل تهديدا مستمرا للمسؤولين العسكريين والحكومة الأمريكية، والمصالح اليهودية والإسرائيلية، والمعارضين الإيرانيين في الولايات المتحدة." وأضافت أن "لا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي واللجنة الوطنية للاتصالات البريطانية قلقين من أن المتطرفين العنيفين في الولايات المتحدة الذين لديهم خلفيات ومظالم أيديولوجية متنوعة، بما في ذلك أولئك الذين لديهم معتقدات معادية لأمريكا وإسرائيل ومعادية للسامية، قد يردون على نشاط عسكري أمريكي بارز، مثل الصراع مع إيران، ويسعون لارتكاب أعمال عنف. الصور الصريحة، وأخبار الضحايا المدنيين، وتصريحات الحكومة الإيرانية أو القادة الدينيين، أو منظمات الإرهابيين الأجانب الأخرى قد تساهم في تطرف وتعبئة المتطرفين العنيفين."