في عام 2002، أجروا دراسة لمحاولة تحديد مدى مسؤولية التكنولوجيا الطبية عن انخفاض معدل القتل، وما وجدوه هو أن معدلات القتل ستكون أعلى بخمس مرات. في الواقع، تخفي التكنولوجيا الطبية أوبئة الجرائم العنيفة.