أخبرني أحد المطلعين على صناعة الطاقة في إيران بما يلي، وهو أمر مذهل: قبل الحرب، كانت إيران تنتج ما يقارب 1.1 مليون برميل نفط يوميا، وتبيعها بسعر 65 دولارا للبرميل مطروحا منه خصم 18 دولارا (أي 47 دولارا) اليوم، تنتج 1.5 مليون برميل يوميا، وتبيعها بسعر 110 دولارات مع خصم 2-4 دولارات فقط. وهذا لا يشمل مبيعات البتروكيماويات التي لم تزد فقط، بل تباع الآن لمجموعة أكبر من العملاء مقارنة بما كان عليه قبل الحرب. علاوة على ذلك، تتلقى إيران مدفوعات من خلال آليات جديدة تتجاوز الإمارات التي أنشئت بعد حرب يونيو. في الجوهر، وهذا مهم جدا أن نفهمه، انتهى الأمر بحرب ترامب وإسرائيل بمنح إيران تخفيف فعلي من العقوبات. وهذا يعني أن إيران أقل حافزا لإنهاء الحرب، ما لم يوفر الاتفاق إعفاء رسميا للعقوبات.