عزيزتي آبل، يجب أن يعود الآيبود. ليس من أجل الحنين. للآباء الذين يريدون لأطفالهم أن يحبوا الموسيقى والكتب الصوتية بدون متصفح، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت الكامل المرتبط بها
لا أحد يتحدث عن مدى جنون الموسيقى الحقيقية على المستوى الأساسي. الجهاز يزعج جزيئات الهواء. تلك الجزيئات تعبر الغرفة وتصل إلى أذنك. أذنك تحول ذلك إلى كهرباء.
تلك الكهرباء تغير وعيك. وبدون أي تنسيق، وبدون ثقافة أو لغة مشتركة، وجد كل مجتمع بشري وجد طريقه إلى هذا. هذا أحد أعمق الأمور في كونك إنسانا.